Batoooot_soso


عندما نفترق عن الانسان الذي نحبه ..ونشتاق له ..فلاتسأل عن كيفية ذلك فالقلب لاينسى من يحب حتى وان ابتعد عنه مئات الاميال ..وعندها نبكي ونحزن







عندما نسمع خبرا محزنا...أو نبتلى بنقص مال.. او ذهاب منصب ..عندها نبكي ونحزن



عندما نرى مشهدا في مسلسل او فلم ..يكون مؤثرا ..عندها نبكي ونحزن





....لـــكن ....



عندما نسمع ونرى شبابا يدافعون عن مقدساتهم بصدور عارية ..ونسمع أن فدسنا باتت تحت رحمة الاحتلال ..عندها ..نقلب القناة ونغلق التلفاز ..وكـــأن شيئا لم يكن






عندما نرى أطفالا.. قطعت أجسامهم أشرء ...ونساء تصرخ ..ورجالا يبكون ....عندها ننظر بألم ...ثم ما نلبث أن نغلق التلفاز أيضا وننام ..وكأن شيئا لم يكن




لم يعد هم الاسلام في قلوبنا ماتت ضائرنا وأصبحنا أشبة بالجسد بلاروح .... أصبحنا فقط نبكي لأجل أنفسنا ..نبكي لأجل فراق حبيب ..وذهاب مال وضياع منزل ..ولانبكي مجرد البكاء على أقصانا الجريح ..وغزة المكلومة ..وفلسطين التي تنزف كل يوم وكل ساعه


أصبحنا

نرمي كل شئ على الحكام والرؤساء ..ونحن في أنفسنا ..لانستطيع حتى مجاهدة أنفسنا والصبر عليها .. وقد قيل ...لايستطيع مجاهدة الاعداء من لم يستطع مجاهدة الأبدان ..أصبحنا نجري وراء شهواتنا ولا نرى غير مصالحنا الشخصية ..



فهل يا ترى سوف نبكي يوما على الاقصى ...أم سوف نفرح لأجل الاقصى ...


أم أن الامر أصبح متساويا
8 التعليقات
  1. shemo Says:
    أزال المؤلف هذا التعليق.

  2. momken Says:

    وعندما تنتهى اسطر ابداعك عندها ابكى واحزن



    دمتى بغايه التألق



    تحياتى


  3. البركة في الجيل الجاي يشوف النصر بعنيه ان شاء الله

    مها ميهوووو


  4. جوجو Says:

    السلام عليكم
    سارة ازيك ياقمر عاملة ايه؟
    وحشانى
    طمنينى عليكى


  5. ansana wi bs Says:

    (((اشراء؟؟؟؟)))
    ياللهول:(:(:(:(


  6. غير معرف Says:

    ثقافة الهزيمة .. البحث عن الشمس

    شركة سيارات صينية
    Geely
    و نظرا لفشلها فى أنتاج سيارة على مستوى عالى من الجودة تستطيع بها المنافسة فى الأسواق العالمية ، أشترت فى عام 2010 شركة فولفو السويدية لصناعة السيارات لتنقذها من الأفلاس ، وقاموا بنقل تكنولوجيا متقدمة إلى الصين. و يبلغ مرتب العامل بشركة السيارات الصينية 400 إيرو شهريا ، بينما فى السويد يتقاضى العامل 8 أضعاف هذا المرتب ، و تقوم الشركة الصينية الأن ببناء 3 مصانع لتصنيع سيارة فولفو فى الصين. و هذا مثال جيد لما ينبغى أن تفعله مصر لنقل التكنولوجيا المتقدمة سيما أن أجور العمالة منخفضة فى مصر ، و يمكن أن نعمل هذا مع شركات عالمية ألمانية لصناعة مستلزمات الطاقة الشمسية.

    و للأسف أغلب بلاد العرب تغوص بالنفايات و القمامة ، بينما منذ أكثر من 50 عاما فى الخارج أوروبا و أمريكا يتم أعادة تدوير النفايات والذى لا يصلح يتم حرقه فى مصانع خاصة لأنتاج الطاقة ، و يعتمد عليها فى أنتاج جزء ليس هين من أحتياجات الطاقة. ليس لدينا هذه المصانع و هى رخيصة و لا حتى أحد يتكلم أو يكتب عن هذا الموضوع . هل نحتاج إلى 50 عام أخرى حتى تصل و تطبق هذه الفكرة فى مصر و البلاد العربية؟!!!

    باقى المقال بالرابط التالى www.ouregypt.us